6 يوليو 2014 - 15:22
الجيش العراقي يواصل عملياته العسكرية للقضاء على الإرهابيين

تواصل القوات المسلحة العراقية عملياتها العسكرية للقضاء على إرهابيي ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي التابع للقاعدة وتطهير مختلف مناطق العراق منهم حيث حقق الجيش العراقي تقدما ملحوظا في الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى ولا سيما عقب انتهاجه استراتيجية جديدة تمثلت باستهداف متزعمي الإرهابيين.

ابنا: تواصل القوات المسلحة العراقية عملياتها العسكرية للقضاء على إرهابيي ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي التابع للقاعدة وتطهير مختلف مناطق العراق منهم حيث حقق الجيش العراقي تقدما ملحوظا في الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى ولا سيما عقب انتهاجه استراتيجية جديدة تمثلت باستهداف متزعمي الإرهابيين.

وقال عضو مجلس محافظة بابل «صادق المحنة» إن "عصابات التنظيم الإرهابي تعرضوا إلى خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات خلال الأسبوع الماضى مع تواصل العمليات النوعية بالقصف الجوى والمدفعى ومهاجمة القوات الأمنية لمعاقل الإرهابيين" مشيرا إلى أن "أهالى منطقة جرف الصخر نزحوا منها خلال الايام الماضية بعد أن حاولت العصابات الإرهابية تحويلهم إلى دروع بشرية"، مبينا أن "عدم وجود المدنيين سهل على القوات الأمنية التقدم في المنطقة".

وفي السياق نفسه قال قائد شرطة ديالى اللواء الركن «جميل الشمري» إن "القوات الأمنية تمكنت خلال عملية نوعية من تدمير 7 عجلات وقتل من فيها جنوب منطقة الدواليب شرق بعقوبة حيث تواصل القوات الأمنية عمليات تطهير ديالى من العصابات التكفيرية".

إلى ذلك أحرزت القوات الأمنية تقدما ملحوظا في جبهات الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى ولاسيما عقب انتهاج الجيش استراتيجية جديدة تمثلت في استهداف متزعمي الإرهابيين في مختلف المناطق بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي قادت خلال اليومين الماضيين إلى ضرب تجمع قتل فيه العشرات من متزعمي تنظيم داعش الإرهابي.

ونقل موقع شبكة الإعلام العراقي عن نائب قائد عمليات الأنبار اللواء الركن «عبد الله البيدر» قوله إن "العمليات العسكرية الأخيرة استخدمت خططا تكتيكية جديدة مكنت قواتنا من القضاء على العشرات من عناصر التنظيم الإرهابي" مشيرا إلى اقتراب موعد حسم المعركة مع العصابات الإرهابية.

إلى ذلك أعلن قائد شرطة الأنبار اللواء «اسماعيل المحلاوي» عن تشكيل أربعة أفواج طوارئ بهدف مواجهة الإرهاب مؤكدا أن "أغلب عناصر تلك الأفواج هم من المتطوعين أبناء العشائر الذين تم تدريبهم باكاديمية الشرطة في الحبانية".

بدوره أكد "المشرف على تدريب المتطوعين العميد الركن «حسين المعموري» وجود إقبال كبير على الانخراط في صفوف القوات الأمنية من قبل أبناء العشائر لحماية مدنهم من دنس الإرهاب".

وكانت مصادر أمنية عراقية أعلنت أمس أن 29 إرهابيا سقطوا بين قتيل وجريح خلال اشتباكهم مع القوات الأمنية في شرق وشمال الفلوجة في حين ذكر مصدر أمني آخر في تصريح أن القوات الأمنية أحبطت هجوما لعصابات التنظيم على مصفى بيجي وقتلت 14 إرهابيا شمال تكريت.

من جانبه قال رئيس "جماعة علماء العراق" «الشيخ خالد الملا» في تصريح صحفي "إن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (للخلافة الإسلامية) كشف عن خيوط المؤامرة التي يتعرض لها العراق"، مبينا أن "الهدف منه الهيمنة على الموارد الاقتصادية وإسقاط العملية السياسية وقتل الشعب العراقي وانتهاك مقدساته داعيا الى ؤضرورة النظر بعمق إلى هذا المخطط الإجرامي التكفيري الاقصائي الذي يريد أن يقصي مذاهب وطوائف داخل العراق".

وحمل الملا التدخلات الأجنبية والوهن السياسي مسؤولية ايصال العراق إلى الحال الراهن.

وكانت عصابات مايسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الإرهابية اقدمت على الاعتداء على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق وفي محافظة الموصل تحديدا وارتكبت جرائم فيها فيما تقوم القوات العراقية بهجوم مضاد لطردها والقضاء عليها.

..................

انتهى/212

سمات